في القرن الحالي، السؤال الذي لابد من طرحه هو هل من الممكن إقامة أي مشروع بدون الاعتماد بشكل كبير على التكنولوجيا؟ إليك بعض التطبيقات التكنولوجية الحالية التي ستساعدك على تطوير عملك.

اتصال أسرع وأشمل

قد يكون أحيانًا التطور الجذري الذي طرأ على الاتصالات بسبب شبكة الانترنت وأجهزة اللاب توب والهواتف الذكية سببًا للتوتر والضغوط . فلا يحتاج أي شخص لتلقي200 رسالة الكترونية يوميًا. ولكن بمجرد تنظيم استراتيجيات اتصالاتك حول هذه الموارد سيتحرك كل شئ بشكل أسرع.

ومؤخرًا تم تطوير الاتصالات بشكل كبير وذلك يرجع للحوسبة السحابية كمورد من اهم موارد الاتصالات. فعلى سبيل المثال ، يتمكن منتجي الأفلام والأغاني في المدن المختلفة من العمل في نفس الوقت على نفس العمل أو المشروع حيث أنه متاح لكل منهم من خلال الحوسبة السحايبية. وأيضًا كبار الجراحين يتابعون العمليات عبر القارات من خلال عرض افتراضي للعمليات، فإن الإجراءات الطبية التي تتم من خلال الماكينات يمكن إدارتها بشكل افتراضي من أي مكان في العالم.

إدارة الموارد

نفس تكنولوجيا الاتصالات التي تحدثنا عنها قد غيرت إدارة الموارد وفي النهاية ستتسبب في تغيير جذري في إدارة وتسيير الأعمال. اليوم مُشغل واحد يمكنه نشر موارد عسكرية متعددة حول العالم. وغدًا مُشغل واحد سيتمكن من التحكم في جيوش من المركبات الآلية وإدارتها بتكلفة أقل واعتمداية أعلى وبمعدل حوادث أقل.

توفير العمالة

غيّرت أحدث الاتجهات التكنولوجية طريقة عملنا. فعلى سبيل المثال خط انتاج السيارة الكهربائية التي اخترعتها شركة تيسلا يعمل به القليل من الموظفين ويقتصر دورهم على المراقبة والتدخل للتصحيح أو التعديل في عملية الإنتاج عند الحاجة. يتم معظم العمل من خلال ماكينات تتواصل مباشرة مع بعضها البعض.

أصبح مؤخرًا مجال البرمجة أحد أهم المجالات الواعدة بالنسبة للشباب. وفي عام 2019 سيبلغ عدد المبرمجين حوالي 25 مليون على مستوى العالم. ومن المؤكد أنه في المستقبل القريب  فرص العمل في مجال البرمجة ستزيد ولكن مما لا شك فيه أن أجهزة الكمبيوتر ستبدأ في برمجة أجهزة الحاسوب الأخرى أو سيقوموا ببرمجة أنفسهم. ومن المتوقع في المستقبل أن معظم الناس لن يعملوا لكسب الرزق.

المزايا التأمينية

أحد أهم المجالات التي شهدت زيادة واضحة في التأمين على الموظفين خلال الخمسين عام الماضية هي مجال سباق السيارات شديد الخطورة. في عام 1950، حدثت خمس حالات وفتاة في سباقات الفوميلا1. على الرغم من أنه كان هناك أكثر من سباق فورميلا1 واحد في التسعينيات، حدثت حالتين وفاة فقط خلال عقد بأكملة.

الإبتكارات التكنولوجية هي التي أدت إلى تقليل الحواادث وحالات الوفاة في سباقات فورميولا 1 مما جعل السيارات اكثر أمانًا  بشكل عام. الإقبال على السيارات التي تتحرك بدون قائد سيقلل بالتأكيد من معدل الحوادث القاتلة فإن السيارات لا تسكر وتقود، والتفاخر ليس من اهتماماتها فهي مصممة فقط للتركيز على مهمتها الرئيسية.

0 Comments

Leave a Comment