“كيف يمكنني تحفيز القوة العاملة؟” سؤال يطرحه الكثر من رواد الأعمال في يومنا هذا. أحد أبرز وسائل تحفيز القوة العاملة هو تطوير تكنولوجيا جديدة تلبي احتياجات قوة عاملة نشيطة ومتغيرة ومتعاونة. هناك رؤية جديدة تُبشر بظهور أدوات تسمح باستخدام موظفون من حلول العالم لنفس الملفات. يريد الموظفون أن يتعاملوا مع الملفات بنفس سهولة تعاملهم مع الهواتف الذكية من أي مكان، تمامًا كما لو كانوا في مكاتبهم وذلك بالفعل هو الحل. يمكن لرواد الأعمال تزعم هذا الاتجاه عن طريق تطبيق حلول تكنولوجية حديثة من شأنها أن تجتذب القوة العاملة.وبالتبعية هذا الحل سيخلق قوة عاملة منتجة، متعاونة وملتزمة.

أجهزة اليوم

يتزايد استخدام القوى العاملة اليوم للأجهزة المختلفة لإتمام العمل. ويتنقل الكثير من الموظفين خلال اليوم بين أجهزة اللاب توب والحاسوب والهواتف الذكية الخاصة بهم. مما تسبب في مزج وخلط بين العمل والحياة الشخصية، حيث يستخدم الكثير من الموظفون أجهزتهم الشخصية  لغرض انهاء بعض المهام الخاصة بالعمل- وذلك بدون علم شركاتهم، لكونها طريقة مرنة وسهلة وسريعة لإنجازالعمل وهي بالفعل تؤدي لإنتاجية أعلى. حيث تنجز 64% من القوة العاملة بعض الأعمال في المنزل بعد ساعات العمل. إمكانية العمل من أي مكان وفي أي وقت تعتبر من أهم الخصائص بالنسبة لموظفي اليوم، وحلول كتطبيق سياسة احضر جهازك الخاص BYOD على سبيل المثال ستساعد على دعم هذه الاتجاه في العمل بطريقة آمنة.

التقنيات الملبوسة

تمامًا كالهواتف الذكية وأجهزة التابليت سينتهي المطاف بالتقنيات الملبوسة في مكان العمل، لتنتقل من عالم المستهلكين لعالم الشركات والأعمال. وهذا يشمل الساعات الذكية والنظارات والتي تعد في يومنا هذا من أشهر الأمثلة على التقنيات الملبوسة. وقد أجرت شركة Rackspace دراسة أوضحت نتائجها أن 47% من مستخدمي التقنيات الملبوسة يشعرون بأنهم أكثر ذكاءًا بينما 61% يشعرون بأنهم أكثر إحاطةً بالعمل و 37% صرحوا بأن التقنية الملبوسة ساهمت في التطوير الوظيفي.

بالطبع هناك ضجة مصاحبة للتقنيات الملبوسة. في النهاية سوف تفشل بعض المنتجات وتفقد رونقها. ولكن المنتجات التي ستتمكن من البقاء صامدة ستكون قد مرت بمراحل التطوير اللازمة لإثبات فعاليتها وفائدة استخدامها في بيئة العمل. فإن التقنيات الملبوية تمكن الموظفين من العمل بدون الحاجة لاستخدام أيديهم بالإضافة إلى التعامل مع بيانات آنية وتحسين خدمة العملاء ، مما يزيد من الإنتاجية. مع استمرار تطوير التكنولوجيا،  ستندمج بسلاسة مع روتين العمل اليومي، تمامًا كما حدث في التقنيات التي صدرت فيما قبل. تزداد أهمية تجربة المستخدم شيئًا فشيئًا وستخلق هذه الأجهزة تجربة مبسطة وهادفة للمستخدم.

سحر التكنولوجيا

السر وراء سحر التكنولوجيا المتنقلة هو السحابة الحوسبية. حيث أن السحابة الحوسبية تسمح للمستخدمين بجمع المعلومات وتخزينها والوصول إليها وتحليلها.  كما أنها لا تربط المستخدمين بوقت أو مكان للتعامل مع تلك البيانات. وتتطور التكنولوجيا المتنقلة بشكل سريع والفضل في ذلك يرجع للحوسبة السحابية  التي ستستمر في التأثير على عالم العمل بل وتشكيله.

يستخدم المستهلكين بالفعل الأجهزة التكنولوجية المتنقلة للوصول إلى بياناتهم الخاصة. وقريبًا سيكون من الطبيعي جدًا التعامل مع البيانات الخاصة بالعمل من خلال تلك الأجهزة. وبالفعل، تستخدم اليوم أشهر الأجهزة والأكثر استخدامًا مثل اللاب توب والتابليت والهواتف الذكية على نطاق واسع في بيئة العمل. الخطوة القادمة هي التكنولوجيا الملبوسة ويصعُب معرفة إلى أي مدى سيتطور الأمر بهذه التكنولوجيا مع كل الفوائد المصاحبة للتكنولوجيا المتنقلة. خلال أعوام قليلة لن يهتم العمل بنوع الجهاز الذي تستخدمه ومكان استخدامك له طالما أنك تتمكن من انجاز أعمالك ومهامك. إذًا لماذا لا تكن من الرواد وتبدأ استخدام وتطبيق التكنولوجيا بشكل أفضل لتحظى ببيئة عمل أكثر إنتاجًا وترابطًا.

0 Comments

Leave a Comment